المغرب ومصر أمام اختبارين صعبين لحسم التأهل مبكرًا في كأس أمم إفريقيا

يلتقي المغرب مع مالي في الرباط، بينما تصطدم مصر بجنوب إفريقيا في أغادير، ضمن الجولة الثانية من النهائيات، بحثًا عن فوز ثانٍ يقربهما من ثُمن النهائي.
يسعى المنتخبان المغربي والمصري إلى حسم التأهل مبكرًا إلى ثُمن النهائي عندما يواجه المغرب منتخب مالي اليوم على ملعب الأمير مولاي عبدالله في الرباط، فيما تلتقي مصر مع جنوب إفريقيا في أغادير ضمن منافسات الجولة الثانية من كأس الأمم الإفريقية. ورغم أن “أسود الأطلس” و“الفراعنة” عانيا في المباراة الافتتاحية أمام جزر القمر (2-0) وزمبابوي (2-1)، إلا أنهما حققا الأهم بحصد النقاط الثلاث، ما يمنحهما فرصة ذهبية لتأكيد التفوق وتوجيه رسالة مبكرة للمنافسين.
وفي مواجهة المغرب ومالي، وصف مدرب المغرب وليد الركراكي المباراة بأنها “اختبار مختلف تمامًا” نظرًا لجودة لاعبي مالي، مشيرًا إلى أن الاستحواذ قد يكون أقل من المباراة الأولى، لكنه شدد على أن الهدف واضح: النقاط الثلاث والتأهل. كما أبقى الركراكي قرار مشاركة أشرف حكيمي مفتوحًا بين اللعب أساسيًا أو لوقت محدود، مؤكدًا رغبته في الحفاظ على اللاعب طوال البطولة، فيما أوضح أن الغياب الأبرز يتمثل في القائد رومان سايس الذي يواصل التعافي بعد إصابة تعرض لها في اللقاء الافتتاحي.
وعلى الجانب الآخر، تحمل مواجهة مصر وجنوب إفريقيا طابعًا ثأريًا بالنسبة للفراعنة، بعد الخروج أمام “بافانا بافانا” من ثُمن نهائي نسخة 2019. ويعوّل المنتخب المصري على نجميه المحترفين في إنجلترا: محمد صلاح صاحب هدف الفوز القاتل أمام زيمبابوي، وعمر مرموش الذي سجل هدف التعادل وقدم تمريرة حاسمة. بدوره، أكد مدرب مصر حسام حسن احترامه لجميع المنافسين، مشيرًا إلى قوة جنوب إفريقيا وطريقة لعبها القريبة من أسلوب أنديتها البارزة، ما ينذر بمواجهة تكتيكية صعبة قد تحسمها التفاصيل.



