مشروع قطار الدوحة–الرياض: 115 مليار ريال عائد اقتصادي و30 ألف وظيفة جديدة
قطر والسعودية توقّعان مشروع القطار الكهربائي السريع: 785 كم خلال ساعتين بين الرياض والدوحة
شهد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية، توقيع اتفاقية تاريخية لتنفيذ مشروع القطار الكهربائي السريع الذي يربط الدوحة بالرياض عبر الهفوف والدمام، في خطوة تعزز التكامل الاقتصادي والحركي بين البلدين وتدعم واحدة من أهم الشبكات الإقليمية الحديثة.
ويأتي المشروع كجزء من رؤية استراتيجية لرفع كفاءة النقل البيني بين العاصمتين، وتسهيل حركة الركاب والسياحة والأعمال، مع توقعات بأن يشكّل القطار الجديد شريانًا تنمويًا متقدمًا يربط مراكز الأعمال والطيران والموانئ الحيوية.
أبرز 6 معلومات عن المشروع
1- ربط استراتيجي بين المدن والمطارات الحيوية
سيربط القطار الدوحة بالرياض مرورًا بالدمام والهفوف، مع اتصال مباشر بين مطار الملك سلمان الدولي ومطار حمد الدولي، بما يعزز تدفق الأعمال والسياحة وخيارات الحركة الجوية في المنطقة.
2- زمن قياسي بين العاصمتين في ساعتين فقط
بسرعات تتجاوز 300 كلم/ساعة، سيختصر القطار الرحلة بين الرياض والدوحة إلى نحو ساعتين، ليصبح خيارًا أسرع وأكثر مرونة مقارنة بالطيران والطرق البرية.
3- شبكة نقل حديثة بطول 785 كيلومترًا
يمتد المشروع على مسافة 785 كلم، ويضم خمس محطات رئيسية مجهزة بأحدث تقنيات السفر الذكي والخدمات المساندة للركاب.
4- استيعاب أكثر من 10 ملايين مسافر سنويًا
من المتوقع أن يخدم المشروع أكثر من 10 ملايين راكب سنويًا، ليصبح وسيلة رئيسية للتنقل اليومي والسياحة وحضور الفعاليات الإقليمية الكبرى.
5- قيمة مضافة بقيمة 115 مليار ريال
تشير التقديرات إلى أن القطار السريع سيدعم اقتصاد البلدين بنحو 115 مليار ريال، عبر تنشيط التجارة والاستثمار، وتعزيز سلاسل الإمداد والنقل اللوجستي.
6- توفير 30 ألف وظيفة جديدة
من المرتقب أن يخلق المشروع نحو 30 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة خلال مرحلتي البناء والتشغيل، ليصبح أحد أكبر المشاريع المساهمة في تنشيط سوق العمل الخليجي.


