مادورو: فنزويلا مستعدة لاتفاق لمكافحة المخدرات واستثمارات أمريكية في النفط وسط توتر مع واشنطن

أعرب الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو عن استعداده لمناقشة قضايا مكافحة المخدرات والنفط وإبرام اتفاقات اقتصادية مع واشنطن، وذلك في ظل أزمة مع الولايات المتحدة التي تمارس ضغوطًا على بلاده عبر نشر سفن حربية في منطقة الكاريبي.
وقال مادورو في مقابلة مع محطة «في تي في» التلفزيونية إن الحكومة الأمريكية تعلم هذا الموقف، موضحًا: إذا كانت ترغب في مناقشة اتفاق جاد لمكافحة تهريب المخدرات ففنزويلا مستعدة، وإذا كانت تريد النفط من فنزويلا فإن فنزويلا مستعدة لاستثمارات أمريكية، كما هو الحال مع شركة شيفرون، “متى وأينما وكيفما يريدون”.
وفي سياق متصل، كانت كراكاس قد دعت إلى اجتماع لمجلس الأمن لمناقشة الأزمة المتصاعدة بين الولايات المتحدة وفنزويلا. ولم يسفر الاجتماع عن أي قرار رسمي، لكنه شهد تراشقًا لفظيًا بين ممثلي الصين وروسيا وفنزويلا من جهة، وممثل الولايات المتحدة من جهة أخرى.
وجاءت جلسة مجلس الأمن مع تصاعد التوتر بعد إعلان الولايات المتحدة، التي تنشر قوة عسكرية كبيرة في منطقة البحر الكاريبي منذ أغسطس الماضي، فرض حصار بحري حول فنزويلا ضد ناقلات نفط تعتبرها خاضعة للعقوبات.
ويتّهم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب فنزويلا باستخدام النفط، وهو موردها الرئيسي، لتمويل “الإرهاب المرتبط بالمخدرات والاتجار بالبشر وعمليات القتل والخطف”. وفي المقابل، تنفي كراكاس أي تورط في تهريب المخدرات، وتؤكد أن واشنطن تسعى لإطاحة رئيسها نيكولاس مادورو بهدف الاستيلاء على احتياطاتها النفطية.



