الاقتصاد والأعمال

عطر “قصة”.. رائحة تحمل معنى وشخصية تتحدث من أول نفحة

برز عطر قصة كأحد أبرز الإصدارات العطرية التي تحظى باهتمام واسع في الخليج، بعدما استطاع أن يجمع بين الفخامة والهوية الشرقية بأسلوب حديث يناسب الذوق المعاصر. فليس مجرد عطر، بل تجربة حسية تعبّر عن حضور الشخص وتفاصيله، ولذلك أصبح اسم “قصة” مقترنًا بالتميز واللمسة الشخصية.

يتميز عطر قصة بتركيبته العطرية المتوازنة، حيث يجمع بين الروائح الشرقية مثل دهن العود والمسك والعنبر، مع نوتات حديثة من الزهور والفاكهة والأخشاب، ليصنع توليفة تناسب الرجال والنساء بأناقة لافتة. وهذا التناغم جعل العطر محبوبًا لدى فئة تبحث عن رائحة تحمل معاني، وتنقل إحساسًا بالفخامة والصفاء في الوقت ذاته.

وفي الأسواق الخليجية، اكتسب عطر قصة انتشارًا واسعًا بفضل حضوره القوي في متاجر العطور ووسائل التواصل، إضافة إلى اعتماده كهدية راقية في المناسبات الخاصة وحفلات التخرج والزواجات. ويعزز تصميم الزجاجة الفاخر إحساس المستخدم بأن العطر ليس مجرد منتج، بل قصة تُروى بتفاصيلها.

كما ساهمت حملة الترويج وتوصيات المشاهير والمؤثرين في زيادة الطلب عليه، خاصة مع تركيزها على إبراز الشخصية التي يعكسها العطر وثباته العالي الذي يجعله مناسبًا للأيام الطويلة والجلسات المسائية والمناسبات الرسمية.

وتشير تقييمات المستهلكين إلى أن عطر قصة يعد خيارًا مثاليًا لمن يبحث عن عطر شرقي حديث بلمسة راقية وثبات قوي، سواء للاستخدام الشخصي أو كهدايا تحمل طابعًا أنيقًا ورسالة تقدير.

ومع نمو سوق العطور الخليجية وارتفاع الطلب على الروائح التي تبرز الهوية، يبدو أن عطر قصة مستمر في تعزيز حضوره كأحد العطور التي تجمع بين فخامة الرائحة وعمق الاسم، ليصبح عنوانًا لرائحة لا تُنسى.. وقصة تبدأ مع كل رشّة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى