كوفنتري: 2026 عامٌ محوري وملهم للحركة الأولمبية.. وميلانو–كورتينا أول اختبار لرئاستي

اعتبرت رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية كيرستي كوفنتري عام 2026 عامًا «محوريًا وملهمًا» للحركة الأولمبية، مقدمةً شكرها للمجتمع الأولمبي حول العالم على الدعم الذي تلقته خلال الأشهر الأولى من توليها منصبها، مؤكدة أنها لمست «شغفًا والتزامًا» عبر تواصلها وتفاعلها مع اللجان الأولمبية الوطنية.
وركزت كوفنتري في رسالتها بمناسبة العام الجديد على دورة الألعاب الأولمبية الشتوية (ميلانو–كورتينا 2026) بوصفها أولى المحطات الرئيسية خلال العام، مشيرةً إلى أنها تمثل نموذجًا يجمع بين الابتكار والتقليد، مع تعزيز المساواة بين الجنسين والاعتماد على منشآت عالمية قائمة، مبدية عزمها على تقديم نسخة ناجحة للرياضيين والجهات المستضيفة والحركة الأولمبية ككل.
وبينت أن الاهتمام سيتحول لاحقًا إلى أفريقيا، مع استضافة السنغال دورة الألعاب الأولمبية للشباب (داكار 2026) صيفًا ضمن أجندة العام، بوصفها أول حدث أولمبي تحتضنه القارة، في خطوة وصفتها بالمفصلية للحركة الأولمبية.
كما أشارت كوفنتري إلى المشاورات الجارية تحت عنوان «الاستعداد للمستقبل» بمشاركة شركاء المجتمع الأولمبي، معربة عن تفاؤلها بعام يتسم بالوحدة والتقدم والإنجاز المشترك، داعيةً إلى مواصلة العمل الجماعي خلال «عام استثنائي بكل المقاييس».



