«أريدُ» تستكمل الترتيبات النهائية لماراثون الدوحة 2026.. 20 ألف عدّاء وسباقات مجتمعية وجوائز مليونية

ضمن الاستعدادات النهائية لانطلاق ماراثون الدوحة من أريدُ 2026، عقدت «أريدُ» مؤتمرًا صحفيًا في فندق فيرمونت الدوحة لاستعراض الترتيبات الأخيرة للحدث المرتقب، المقرر تنظيمه يوم الجمعة 16 يناير 2026 في حديقة فندق الشيراتون وعلى امتداد كورنيش الدوحة.
وافتتح المؤتمر صباح ربيعة الكواري، نائب رئيس اللجنة المنظمة، مستعرضًا أبرز ملامح النسخة الجديدة، مشيرًا إلى أن الماراثون يستعد لاستقبال 20,000 عدّاء يمثلون 160 جنسية، من بينهم 2,200 مشارك من خارج الدولة، مؤكدًا أن الهدف لا يقتصر على تنظيم حدث رياضي بمعايير عالمية، بل تقديم تجربة إنسانية متكاملة تعكس قيم الشمول والرعاية والاعتزاز بالإنجاز المشترك.
ويتضمن ماراثون الدوحة من «أريدُ» خمس فئات سباق تتيح المشاركة لمختلف الأعمار والقدرات، عبر مسافات 5 كم و10 كم ونصف الماراثون (21 كم) والماراثون الكامل (42 كم)، إلى جانب الفئات المخصصة ضمن تنظيم الحدث. كما يواصل الماراثون إتاحة المشاركة المجانية لذوي الإعاقة حتى مسافة 21 كم، تأكيدًا على نهجه الشامل، مع عودة فئة الأدعم للعام الرابع على التوالي.
وفي جانب المبادرات المجتمعية، يتصدر تنظيم سباق الأطفال والسباق الأزرق المشهد مجددًا يوم الخميس 15 يناير 2026، بالتعاون مع منصة «أهالي التوحد»، حيث يوفّر «السباق الأزرق» مساحة آمنة ومهيّأة للأطفال من ذوي اضطراب طيف التوحد.
وخلال المؤتمر، أوضحت موزة خالد المهندي، عضو اللجنة المنظمة، أن الماراثون يمثل لكثير من العدّائين محطة شخصية فارقة، معلنة إطلاق خدمة النقش على الميداليات هذا العام، في خطوة تستهدف تعزيز تجربة المشاركين وإضفاء طابع توثيقي على إنجازاتهم.
كما ستشهد نسخة 2026 جوائز استثنائية تتجاوز قيمتها الإجمالية مليون ريال قطري موزعة على مختلف فئات السباق، إضافة إلى السحب على سيارتين تويوتا برادو 2026 مقدمتين من شركة آل عبد الغني موتورز بين المشاركين الذين ينهون السباق.
وأكدت اللجنة المنظمة أن السلامة وإدارة الحركة المرورية تُعدان من أبرز أولويات ماراثون الدوحة من «أريدُ» 2026، حيث تم إعداد خطة شاملة بالتنسيق مع وزارة الداخلية والجهات المختصة لضمان تجربة آمنة وسلسة للمشاركين والجمهور على امتداد مسار السباق.



